مكدقدق
لطالما ارتبط اسم يونس (أو أنور) بلقب "مكدقدق"، وظن الكثيرون من السذج والمغفلين في السيرفر أن هذا اللقب يحمل دلالات هيبة، أو يعود لجذور تاريخية عريقة، أو ربما يُشير إلى "دقدقة" عظام الخصوم في المعارك السياسية. ولكن الوثائق المسربة من أرشيف العار تكشف حقيقة مروعة ومثيرة للشفقة، تنسف هيبة "الشيطان الأعظم" من جذورها وتحوله إلى مجرد أضحوكة رخيصة.
كلمة السر: ماك-دقدق
الاسم الحقيقي والمجرد للقب هو "ماك-دقدق" (Mac-Dagdag). لم يكن هذا تعويذة سحرية، بل كان اسماً لوجبة سرية وهمية في سلسلة مطاعم ماكدونالدز للوجبات السريعة.
تُشير سجلات المراقبة إلى أن هذا الرجل، الذي كان يُرعب الإدارات ويسقط الحكومات في العالم الرقمي، كان يعيش حياة ليلية بائسة ومذلة في العالم الحقيقي. كان يونس يتجول كالمشرد في ساعات الفجر المتأخرة، عابراً من فرع ماكدونالدز إلى آخر. وعند وصوله للطلب، لم يكن يطلب وجبة عادية كبقية البشر، بل كان يقترب من المحاسب (أحد عمال الوردية الليلية) ويهمس له بكلمة السر بصوت خافت ومرتجف: *"أريد... ماك-دقدق"*.
طقس الإهانة والرقصة الخلفية
عند سماع هذه الكلمة، لم يكن العامل يقدم له الطعام، بل كان يبتسم بسخرية، ويومئ ليونس بالتوجه إلى الباب الخلفي للمطعم (بالقرب من حاويات القمامة). هناك، وخلف الكواليس، تسقط كل أقنعة يونس مكدقدق والدهاء السياسي.
كانت وجبة الـ "ماك-دقدق" لا تُشترى بالمال، بل تُشترى بـ الكرامة. للحصول على بقايا الطعام أو هذه الوجبة الوهمية، كان يُفرض على يونس أن يفتح مؤخرته بالكامل للعامل. ويدق شرجه طلوعاً وخروجاً واشتهر ان يونس آنذاك كان يصيح منادياً سيزيف لينقذه من الدق. في منتصف الليل وصوت مؤخرته يخرج بأعلى صوت، هكذا كان مكدقدق يقضي وقت فراغه.
السقوط المدوي
لقد كان "الشر الكامن" الذي يخطط لتدمير السيرفرات نهاراً، يقف ليلاً في الأزقة الخلفية للمطاعم، يفتح خرقه ويخدم عامل الوردية الليلية جنسياً، من أجل قطعة برجر.
حين تسرّبت قصة هذه "الدقدقة" إلى أروقة السيرفر، تم تحوير الكلمة سريعاً لتصبح "مكدقدق"، لتُلاحقه كوصمة عار أبدية. في كل مرة كان يونس يهدد فيها بإسقاط إدارة أو صنع فوضى جديدة، كان يكفي لأحد الأعضاء أن يكتب له: *"يبدو انك منقطع عن مكدقدق"*، ليخرسه تماماً ويُذكره بحجمه الحقيقي كشخص باع كرامته في الأزقة الخلفية لمطاعم سلسلة ماكدونالدز العريقة.